شككت فليس ينبغي لك أن تنقض اليقين بالشكّ أبدا » « 1 » .
وفي حديث الأربعمائة المروي في الخصال عن الصادق عليه السّلام عن علي صلوات اللّه وسلامه عليه : « من كان على يقين فشك فليمض على يقينه ، فانّ الشكّ لا ينقض اليقين » « 2 » .
الشاهد : في اليقين الأوّل ، واليقين الثالث ، فلاحظ هل يصحّ أن يقال : من كان على متيقّن ، وهل هو جميل ؟
التوجيه الثاني للصغرى
ثانيها : ما ذكره المحقّق الخراساني في حاشية الرسائل : « من انّ اليقين استعمل كناية عن المتيقّن ، فالمدلول الاستعمالي وان كان هو اليقين نفسه ، ولكن المراد الجدّي هو المتيقّن ، نحو : ( زيد كثير الرماد ) والكناية نوع من المجاز » .
وفيه - مضافا إلى ما سبق من كونه منافيا لنسبة اليقين إلى الوضوء والطهارة في الصحيحتين الظاهرة في نفس اليقين لا المتيقّن - : انّه مصادرة لأنّه تكرار للمدّعى ، مع انّه خلاف الظاهر .
التوجيه الثالث للصغرى
ثالثها : ما استفيد من بعض مباني صاحب الكفاية قدّس سرّه - من انّ اليقين وان استعمل في معناه الحقيقي ، ولكن إسناد النقض إليه إنّما هو بلحاظ مرآتية
هامش
( 1 ) - الوسائل ، كتاب الطهارة ، أبواب النجاسات باب 37 / ح 1 .
( 2 ) - الوسائل ، كتاب الطهارة ، أبواب نواقض الوضوء باب 1 / ح 1 وح 6 .