تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
شككت فليس ينبغي لك أن تنقض اليقين بالشكّ أبدا » « 1 » . وفي حديث الأربعمائة المروي في الخصال عن الصادق عليه السّلام عن علي صلوات اللّه وسلامه عليه : « من كان على يقين فشك فليمض على يقينه ، فانّ الشكّ لا ينقض اليقين » « 2 » . الشاهد : في اليقين الأوّل ، واليقين الثالث ، فلاحظ هل يصحّ أن يقال : من كان على متيقّن ، وهل هو جميل ؟

التوجيه الثاني للصغرى

ثانيها : ما ذكره المحقّق الخراساني في حاشية الرسائل : « من انّ اليقين استعمل كناية عن المتيقّن ، فالمدلول الاستعمالي وان كان هو اليقين نفسه ، ولكن المراد الجدّي هو المتيقّن ، نحو : ( زيد كثير الرماد ) والكناية نوع من المجاز » . وفيه - مضافا إلى ما سبق من كونه منافيا لنسبة اليقين إلى الوضوء والطهارة في الصحيحتين الظاهرة في نفس اليقين لا المتيقّن - : انّه مصادرة لأنّه تكرار للمدّعى ، مع انّه خلاف الظاهر .

التوجيه الثالث للصغرى

ثالثها : ما استفيد من بعض مباني صاحب الكفاية قدّس سرّه - من انّ اليقين وان استعمل في معناه الحقيقي ، ولكن إسناد النقض إليه إنّما هو بلحاظ مرآتية
هامش
( 1 ) - الوسائل ، كتاب الطهارة ، أبواب النجاسات باب 37 / ح 1 . ( 2 ) - الوسائل ، كتاب الطهارة ، أبواب نواقض الوضوء باب 1 / ح 1 وح 6 .
بيان الأصول — صفحة 278 | السيد صادق الحسيني الشيرازي