عمرو بن سعيد ، عن مصدق بن صدقة ، عنه ، وبحثه السندي مذكور بتفصيل في كتاب الطهارة في الفقه وفي القواعد الفقهية .
وامّا « الماء كلّه طاهر . . . » فقد رواه المشايخ الثلاثة في الكافي والفقيه والتهذيب بأسانيدهم ، ونقلها في الوسائل عنهم « 1 » عن سعد بن عبد اللّه الأشعري ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن أبي داود المنشد ، عن جعفر بن محمّد ، عن يونس ، عن حمّاد بن عثمان ، عن الصادق عليه السّلام .
البحث الدلالي لأخبار الحلّ والطهارة
ان في دلالة هذه الطوائف الثلاث من أخبار الحل والطهارة كلام طويل ، قال المحقّق الأصفهاني في نهايته : « محتملات هذه الروايات كثيرة ، ذهب إلى كلّ منها ذاهب » .
وقد اختلفت كلمات الأعلام والمحقّقين في دلالتها إلى أقوال واحتمالات ، حتّى انّ مثل المحقّق الخراساني اختار مذهبين في الكفاية وفي حاشيته على الرسائل ، ومجمل الأقوال كما يلي :
عرض الاحتمالات باجمال
1 - دلالة هذه الأخبار على قاعدة الحلّ ، وقاعدة الطهارة في مشكوكي الحليّة والطهارة ، حكمية كانت أو موضوعية وهو قول المشهور .
2 - الطهارة الظاهرية والاستصحاب ، وهو قول الفصول .
3 - الطهارة الواقعية والظاهرية والاستصحاب ، وهو للآخوند في حاشية الرسائل .
هامش
( 1 ) - الوسائل / أبواب الماء المطلق / الباب 1 / الحديث 5 .