أقول : فيدخل في إطلاق « خذ بما اشتهر بين أصحابك » الموجب للحجّية الترجيحية ، فكيف بأصل الحجّية . فتأمّل .
ونقل أيضا عن الفاضل النراقي : « انّ أصل هذا الخبر في غاية الوثاقة والاعتبار على طريقة القدماء ، واعتمد عليه الكليني » .
أقول : يعني : انّه حائز على الوثاقة الخبرية ، التي هي الملاك عند المشهور قديما وحديثا لحجّية الخبر ، فجبر العمل لسنده موجود فيه .
البحث في دلالة الخبر
واما الدلالة : ففيها وجوه ، بل أقوال :
الوجه الأول [ ظهور الرواية في الاستصحاب ، وهو الذي ارتضاه المشهور من . . . ]
ظهور الرواية في الاستصحاب ، وهو الذي ارتضاه المشهور من المتأخّرين ، وذكره شريف العلماء في درسه وتبعه عليه العديد من تلاميذه ، واحتمله الشيخ ، وأكّده في الكفاية ، وهو الظاهر عندنا .
ومعنى الخبر : من كان على يقين بشيء سابقا ، فشكّ فيه بقاء ، فليمض على يقينه السابق في الأزمنة اللاحقة .
الوجه الثاني [ ظهورها في قاعدة اليقين ، وهو الذي مال إليه الشيخ في الرسائل بل . . . ]
ظهورها في قاعدة اليقين ، وهو الذي مال إليه الشيخ في الرسائل « 1 » بل استظهره .
هامش
( 1 ) - فرائد الأصول ص 569 من الطبعة الجديدة .