ويؤيّده : شهادة خبيرين في الفنّ بأنّ العلّامة أخذ ذلك هنا من ابن الغضائري ، وهما : « صاحبا التعليقة ونقد الرجال » .
وثانيا : لضعف ما نسب من كتاب ابن الغضائري إليه ، كما حقق في محله .
قال في التعليقة : « ويؤيّد فساد كلام ابن الغضائري في المقام ، عدم تضعيف شيخ من المشايخ العظام الماهرين بأحوال الرجال إيّاه وعدم طعن من أحد ممّن ذكره في مقام ذكره في ترجمته وترجمة جدّه وغيرها » « 1 » .
فما ذكره جمع من ضعف القاسم بن يحيى حيث لا طريق لإثبات وثاقته بل ضعّفه العلّامة » تبعا للآخرين ، حيث قالوا : « الرواية ضعيفة غير قابلة للاستدلال بها ، لكون القاسم بن يحيى في سندها وعدم توثيق أهل الرجال إيّاه ، بل ضعّفه العلّامة . . . » غير تامّ ، لما ذكرناه ، مع أن بعض من ضعفه عدل منه إلى التوثيق فلاحظ .
ثمّ انّ الوحيد البهبهاني في الفائدة السابعة والعشرين من فوائده قال :
« وذكر خالي العلّامة المجلسي في البحار : انّه رأى رسالة قديمة مفردة فيها هذا الخبر بطريقين صحيحين ، في أحدهما البرقي مكان محمّد بن عيسى ، وفي الآخر : مشاركا له عن القاسم بن يحيى . . . » « 2 » .
ونقل المحقّق الآشتياني في حاشية الرسائل - في مقام ضعف تضعيف العلّامة للقاسم بن يحيى - اشتهار الرواية ، رواية وفتوى على ما ادّعاه بعض المحقّقين .
هامش
( 1 ) - خاتمة المستدرك ص 587 / سطر 3 قبل الأخير .
( 2 ) - فوائد الوحيد ص 170 ، وحاشيته على منهج المقال / ص 264 وانظر فرائد الأصول / ج 3 / ص 71 .