تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥

الكلام في أمور أربعة

ثمّ انّ الكلام هنا في أمور أربعة : أحدها : في متن الحديث . ثانيها : في سنده . ثالثها : في فقه الحديث . رابعها : في الاستدلال به للاستصحاب .

الأمر الأول في متن الحديث

امّا متن الصحيحة فبالمقابلة مع « جامع أحاديث الشيعة « 1 » ظهر انّه لا فرق فارق في المتن في المنقول .

الأمر الثاني في سند الحديث

وامّا سند الصحيحة : فالظاهر صحّته ، لأنّه رواها الشيخ في كتابيه : التهذيب والإستبصار ، بسنده عن الحسين بن سعيد عن حمّاد عن حريز عن زرارة ، وسند الشيخ إلى الحسين بن سعيد صحيح ، وكذلك الحسين نفسه وحمّاد وحريز وزرارة ثقات ، وليس في السند إلّا بعض مناقشة مرّت في الصحيحة الأولى ولا نعيدها ، واللّه العالم .

الأمر الثالث في فقه الحديث

وامّا فقه الصحيحة : فهو انّ زرارة سأل الإمام عليه السّلام مسائل ست ضمن
هامش
( 1 ) - جامع أحاديث الشيعة ج 2 / ص 136 كتاب الطهارة أبواب النجاسات باب 23 .