إشكال الشيخ الأنصاري
1 - أشكل الشيخ في الرسائل على العلم الاجمالي نقضا : بأنّ لازم ذلك حجّية جميع المظنونات حتّى من غير أخبار الثقات من بقيّة الأخبار والأمارات الأخر ، لكونها جميعا أطراف العلم الاجمالي ، بل حتّى أخبار العامّة .
مناقشة إشكال الشيخ
وفيه : أمّا أخبار العامّة ، فالضرورة قائمة على عدم الرجوع إليها ، فليست طرفا للعلم الاجمالي .
وأمّا البقيّة ، فقال الآخوند : بالانحلال بما علم من الأخبار ، فهناك :
1 - علم كبير يشمل كلّ الشبهات .
2 - علم وسط يشمل كلّ الأمارات .
3 - علم صغير يخصّ أخبار الثقات ، وبها ينحلّ .
نقد وتحقيق
أقول : ملاك الانحلال أن لا يكون الزائد من أوّل الأمر طرفا للعلم الاجمالي ، وإلّا ، فلا انحلال .
مثلا : علمنا إجمالا بالتكاليف في روايات أصحاب الإجماع ، لا ينحلّ به العلم الاجمالي الأوسع بكلّ ما في روايات الثقات .
وبعبارة أخرى : قد تجتمع علوم إجمالية ، فلا ينحلّ الأوسع بالأضيق .
فعليه : لنا علم إجمالي صغير بما في أخبار الثقات ، وعلم إجمالي أوسع بما في مجموع الأخبار حتّى الحسنة والموثّقة ، وعلم إجمالي أوسع منهما بما