إذا كان إجماع حقيقة صغرى ؟
الإجماع الإيجابي : المحصّل حتّى من السيّد
4 - وأمّا الإجماع الإيجابي المحصّل حتّى من السيّد المرتضى وأتباعه فلأمور :
أحدها : إنّ كلام السيّد المرتضى عدم حجّية الأخبار حال وفاء المقطوع من الأخبار بمعظم الفقه ، لا حتّى حال عدم الوفاء ، ومقتضاه : الموافقة للمشهور .
بعد القطع بأنّ السيّد المرتضى علم الهدى قدّس سرّه لا يقول بالبراءة ، أو الاحتياط ، أو الظنّ .
فلا يقال : لا مفهوم واحد مع أنّ الأطراف متعدّدة .
أقول : ذلك غير بعيد أيضا .
الإجماع العملي
5 - وأمّا الإجماع العملي : فباتّفاقهم على العمل بالخبر الواحد وملاحظة الكتب الفقهية تثبت ذلك .
وكون العمل لا دلالة شاملة له غير تامّ في مثل ما نحن فيه بعد شفعه بأنّ الظاهر أنّه للوثاقة .
إشكال بعض المشايخ
ثمّ إنّه أشكل بعض المشايخ المعاصرين ( الميرزا كاظم التبريزي وغيره ) تبعا لبعض السابقين : بأنّ الوثاقة أمرها دائر بين الوجود والعدم ، كالعلم والشكّ المقابل للظنّ والوهم جميعا ، وليست الوثاقة ذات مراتب - قوّة وضعفا - نظير