وكلّ هذه الأحاديث في الباب الخامس من المقدّمات في الجزء الأوّل من جامع أحاديث الشيعة .
ويؤيّد بل يدلّ على حجّية خبر الثقة حتّى مع إمكان المشافهة : صحيح إسماعيل الجعفي عن أبي جعفر عليه السّلام « 1 » .
الدليل الثالث : الإجماع
وأمّا الدليل الثالث من الأدلّة التي استدلّ بها المثبتون لحجّية الخبر الواحد فهو : دليل الإجماع ، فإنّ الإجماع قام على حجّية الخبر الواحد .
وحاصل ما ذكر منه وجوه خمسة :
إيجابي ، وسلبي ( سكوتي ) .
والأوّل : منقول ومحصّل .
والأخير : إمّا من غير السيّد ومن تبعه ، أو معهم .
وعملي من العلماء .
أمّا العملي الأعمّ من العلماء فهو المعبّر عنه ب : « السيرة » وسيأتي البحث عنها إن شاء اللّه تعالى .
الإجماع السلبي : التقريري
1 - أمّا الإجماع السلبي : فالسلب بنفسه لا يدلّ على شيء إلّا إذا قامت قرينة على إرادة شيء معيّن من السكوت ، ولو كانت القرينة كون العلماء بالصدد ، والتعرّض لأمثاله ، ونحو ذلك .
هامش
( 1 ) الوسائل : كتاب الحج ، الباب 21 من أبواب الإحرام ، ح 3 .