الإشكال الرابع
رابعها : المورد : اليهود ، والسؤال حول أصول الدين .
وفيه : المورد لا يخصّص إطلاق الوارد .
الإشكال الخامس والأخير
خامسها : إنّ متعلّق السؤال محذوف ، وذلك يجعله مجملا .
وفيه أوّلا : حذف المتعلّق يفيد العموم ، فإن لم تكن قرينة تدلّ على أنّ المحذوف أمر خاصّ اقتضى الحذف العموم ، لدلالة الاقتضاء .
وثانيا : صدر الآية قرينة على أنّ المحذوف السؤال عن النبوّة :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ *
« 1 » فالمخاصمة مع المشركين كانت عن أنّ الرسول كيف يكون بشرا ؟ فأجابت هذه الآية الكريمة : إنّ الرسل السابقين أيضا كانوا بشرا .
والحاصل : إنّه لولا الإشكال الأوّل الخادش في دلالة الآية الكريمة على حجّية الخبر الواحد ، لكان الاستدلال بها تامّا ، وإلّا فبقية الإشكالات الأربعة غير واردة .
الآية الخامسة : آية الأذن الكريمة
الآية الخامسة من الآيات التي استدلّ بها على حجّية خبر العادل : آية الأذن الكريمة وهي قوله تعالى :
هامش
( 1 ) سورة النحل : 43 ، وفي الأنبياء : 7 ليس فيها « من » .