يحصل منهما العلم ، الذي هو محلّ البحث .
الإشكال الثاني
ثانيها : حيث ورد في الصحاح والمعتبرات أنّ المراد ب : « أهل الذكر » الأئمّة عليهم السّلام ، فالمعنى : فاسألوا الأئمّة عليهم السّلام ، فهي خارجة عن ما نحن فيه .
وفيه أوّلا : إنّهم قالوا بحجّية الخبر ، لكنّه استدلال بالروايات ، لا بهذه الآية الكريمة .
وثانيا : إنّ الرواة والفقهاء امتداد للأئمّة عليهم السّلام فالسؤال عنهم سؤال عن الأئمّة عليهم السّلام لكنّه مع إفادة قول الراوي والفقيه : إنّه قول المعصوم عليه السّلام وهو أوّل الكلام .
وثالثا : التفسير بعلماء اليهود ، والتأويل بالأئمّة عليهم السّلام لا يخصّص إطلاق الآية لأجل المورد ، وهو واضح .
ورابعا : يلزم من تخصيص الآية بالأئمّة عليهم السّلام خروج المورد الذي هو السؤال عن النبوّة .
وخامسا : الحصر إضافي بالنسبة للنواصب .
الإشكال الثالث
ثالثها : الآية أخصّ من المدّعى ، إذ المدّعى : حجّية القول وإن لم يكن سؤال وجواب .
وفيه : القطع العرفي بعدم خصوصية السؤال .