تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
إثباته في حجّية الخبر الواحد - .

مؤيّدات

وأيّده بأمور : 1 - تصديقه للنمّام بأنّه لم ينمّ عليه ، وتصديقه للّه تعالى بأنّه نمّ عليه . 2 - خبر القسامة الآنف ، إذ كيف يعقل تكذيب اللّه تعالى أو تكذيب خمسين قسامة وتصديق النمام ، أو واحد من المؤمنين ؟ 3 - قصّة إسماعيل بن الصادق عليه السّلام فإنّ فيها تصديق للمؤمنين بما لا يضرّهم . أقول : العمدة في الإيرادات هو الرابع ، وإلّا فالخامس بلا مقيّد أيضا .

الآية السادسة : آية القوّامين الكريمة

الآية السادسة من الآيات التي استدلّ بها على حجّية خبر العادل : آية القوّامين الكريمة ، وهي قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ
« 1 » . و
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ
« 2 » . نقل ذلك عن النهاية للعلّامة رحمه اللّه . والقسط هو العدل في المال ، والعدل في الأعمال ، وإن انفرد كلّ منهما كان للأموال والأعمال ، فإذا اجتمعا افترقا ، وبالعكس .
هامش
( 1 ) سورة النساء : 135 . ( 2 ) سورة المائدة : 8 .