إثباته في حجّية الخبر الواحد - .
مؤيّدات
وأيّده بأمور :
1 - تصديقه للنمّام بأنّه لم ينمّ عليه ، وتصديقه للّه تعالى بأنّه نمّ عليه .
2 - خبر القسامة الآنف ، إذ كيف يعقل تكذيب اللّه تعالى أو تكذيب خمسين قسامة وتصديق النمام ، أو واحد من المؤمنين ؟
3 - قصّة إسماعيل بن الصادق عليه السّلام فإنّ فيها تصديق للمؤمنين بما لا يضرّهم .
أقول : العمدة في الإيرادات هو الرابع ، وإلّا فالخامس بلا مقيّد أيضا .
الآية السادسة : آية القوّامين الكريمة
الآية السادسة من الآيات التي استدلّ بها على حجّية خبر العادل : آية القوّامين الكريمة ، وهي قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ
« 1 » .
و
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ
« 2 » .
نقل ذلك عن النهاية للعلّامة رحمه اللّه .
والقسط هو العدل في المال ، والعدل في الأعمال ، وإن انفرد كلّ منهما كان للأموال والأعمال ، فإذا اجتمعا افترقا ، وبالعكس .
هامش
( 1 ) سورة النساء : 135 .
( 2 ) سورة المائدة : 8 .