3 - والعلم التفصيلي بالحجّة - أعمّ من الأمارة والأصل - .
4 - والعلم الإجمالي بها ، لحجّية العلم الإجمالي كالتفصيلي ، فلا قبح معه أيضا .
ويؤيّد ذلك : الروايات ، ومنها : ما في الدعاء المروي عن الإمام الصادق عليه السّلام بعد صلاة الليل ، وقد جاء فيه : « ولكن استفزّني الشيطان بعد الحجّة والمعرفة والبيان ، لا عذر لي فاعتذر ، فإن عذّبتني فبذنوبي ، وبما أنا أهله . . . » « 1 » ونحوها غيرها .
هنا مواقف
وأمّا المواقف فهي كالتالي :
الموقف الأوّل استحقاق العقاب وعدمه
الموقف الأوّل : في اطلاق استحقاق العقاب وعدمه .
لا إشكال في استحقاق العقاب على مخالفة الواقع اللزومي بعد البيان ووصوله إلى العبد .
إنّما الإشكال في اطلاق « قبح العقاب بلا بيان » الشامل :
1 - للاحتمال بشتّى مراتبه ، الشاملة للوهم الضعيف إلى الظنّ القوي غير الاطمئناني .
2 - وكذا الشامل للمولى والعبد الحقيقيين وهو : اللّه تعالى ، والإنسان .
3 - وكذا الشامل لمختلف الموارد ممّا هو مهمّ - عند المولى - بأقصى
هامش
( 1 ) البحار : ج 74 ص 308 حديث 86 .