تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
المؤثّر فيه : فقط العلم بالواقع ، والعلم بالطريق المعبّر عنه بالعلمي . أم أنّ للاحتمال - بكلّ مراتبه ، أو ببعضها على الأقل - دورا في التنجّز العقلي ، كما يحكم به الوجدان .

المسألة الثانية : في المولى الحقيقي والاعتباري

المسألة الثانية : هل هناك فرق بين المولى الحقيقي - وهو المالك الخالق ، الذي ثبت له حقّ المولويّة الحقيقية بكلّ معانيها - وبين المولى الاعتباري الجعلي - الذي جعلت له المولوية ، باسترقاق ( ضمن شروط خاصّة ) ، أو اعطاء مال ، أو نحو ذلك - ؟ أم أنّ الحقّ فيهما واحد - فيما يجده العقل بذاته ، وجدانا أوّليا أصليا في سلسلة العلل - ؟ وفي المقابل : هل هناك فرق بين العبد الحقيقي - وهو المملوك المخلوق ، الذي ثبت عليه حقّ العبودية الحقيقية - وبين العبد الجعلي الاعتباري - الذي جعلت عليه العبودية باسترقاق ( ضمن شروط خاصّة ) أو اشتراط مقابل مال ، ونحو ذلك - ؟ أم أنّ الحقّ فيهما واحد - فيما يجده العقل بذاته وجدانا أوّليا أصليا في سلسلة العلل - ؟ وذلك بعد ثبوت الفرق بينهما بأمرين : أحدهما : حقّ العبادة ، فإنّه ثابت للمولى الحقيقي ، وعلى العبد الحقيقي ، دون المولى الاعتباري والعبد الاعتباري . ثانيهما : إطلاق حقّ المولى الحقيقي ، فلا حدود له ، فله كلّ شيء ، حتّى