جواب الحائري الابن
وقال الحائري الابن قدّس سرّه ما حاصله : ليس للموصول خصوصية استقلالية ، بل ظاهر السياق يقتضي إنّ كلّ الموضوع هو الجهل ، ولذا لم يأت في السهو والنسيان والخطأ بالموصول ، والجهل أعمّ من الحكم ، والموضوع .
مع أنّ إخراج كلّ الشبهات الحكمية ينافي الامتنان المسوق له الحديث .
جواب آخر
وقال بعض آخر : لا وحدة للسياق ، إذ « الوسوسة ، والحسد ، والطيرة » ليست أفعالا ، فيدور الأمر بين حفظ السياق للثلاثة الفعلية ، وبين حفظ الظهور في « لا يعلمون » والثاني راجح عرفا ، لأنّه ظهور نفسي ، ولظهوره في الحكم المجهول .
الإشكال الرابع
وأمّا الإشكال الرابع : فهو أنّ اختصاص « ما لا يعلمون » بالشبهة الحكمية ، إذ الموضوع غير قابل للوضع والرفع .
وفيه : 1 - الإجماع على عدم الفصل .
2 - والإجماع البسيط .
3 - النقض برفع الاضطرار ونحوه ، فما يقال فيه يقال في الموضوع المجهول .
4 - الرفع عن العناوين الكلّية مثلا « رفع الحكم عن البيع المكره ، والشرب المضطرّ إليه ، والخمر المجهول حكما أو موضوعا .