يحدث من الرفع فيه خلاف الواقع كثيرا ، الذي هو عرفا نقض للغرض ، حتّى يثبت عدم اللزوم بدليل ، كما ادّعي في الموضوع مطلقا ، أو في خصوص بعض الموضوعات ، وسيأتي تفصيله إن شاء اللّه تعالى .
الإشكالات
وأمّا الإشكالات فهي كالتالي :
الإشكال الأوّل
أمّا الإشكال الأوّل : فهو معارضة حديث الرفع بأخبار الاحتياط ، وأقوائية أخباره .
وفيه : سوف يأتي البحث عن ذلك بتفصيل إن شاء اللّه تعالى .
الإشكال الثاني
وأمّا الإشكال الثاني : فهو أنّ سياق « لا يطيقون ، اضطرّوا ، استكرهوا » يقتضي كون « لا يعلمون » في الموضوع فقط .
الإشكال الثالث
وأمّا الإشكال الثالث : فهو أنّ متعلّق « لا يعلمون » إن كان الحكم ، كان لمن هو له ، إذ الحكم بنفسه قابل للرفع والوضع ، وإن كان الموضوع ، كان لغير من هو له ، ولا جامع بين الموضوع والحكم ، ومع الدوران بين هذا وذاك يقدّم تخصيص « لا يعلمون » بالموضوع ، ليناسب السياق .