حاكما وموسّعا للموضوع ، وللحكم الظاهري ، نظير : « الطواف بالبيت صلاة » « 1 » ونحوه .
البحث الثالث
وأمّا البحث الثالث : ففي « لا يعلمون » وانّه ما هي معالمه ؟ وما هو حدّ المجهول ؟ وما هي الأقوال فيه ؟ تفصيل ذلك في ثنايا مباحث الجهة الثالثة .
الجهة الثالثة
وأمّا الجهة الثالثة : ففي الاشكالات والتوابع .
توابع
أمّا التوابع فهي على ما يلي :
التابع الأوّل
الأوّل : المؤاخذة التي قدّرها الشيخ رحمه اللّه ليست أثرا شرعيا ، فلا يرفعها الرفع التشريعي .
أقول : فرق بين المؤاخذة ، وبين استحقاق المؤاخذة ، والأوّل باعتباره عمل الشارع يمكن أن يرتفع بارتفاع سببه ، وهو التكليف .
والثاني أثر عقلي لا يمكن رفعه إلّا برفع موجبه التكويني - وهو العصيان ، أو التجرّي على القول بحرمته غير الطريقية - .
ودافع الآخوند عن الشيخ رحمه اللّه : بأنّ المؤاخذة وإن لم تكن بنفسها أثرا
هامش
( 1 ) المستدرك : الحجّ ، الباب 38 من أبواب الطواف ، ح 2 .