الشيخ في الرسائل « 1 » وآخرون : أي : حتّى يعرّفهم ما يجتنبونه من الأفعال والتروك ، وظاهرها : إناطة الاضلال بالبيان ، وهو ملازم عرفا لإناطة العقوبة بالبيان ، وظاهر « يبيّن » : الإيصال إلى كلّ فرد فرد ، لا الصدور مطلقا ، أو إلى بعض الأفراد ، لانحلال الجمع « لهم » بعدد الأفراد .
وقد ورد في مستفيض الروايات الصحاح تفسيرها ب : « حتّى يعرّفهم ما يرضيه وما يسخطه » كما في تفسير نور الثقلين « 2 » . ونقله في الرسائل عن تفسير العياشي أيضا « 3 » وعن غيره روي أيضا .
مناقشات
المناقشة الأولى
وأورد عليه - مضافا إلى ما ذكر في الآية الكريمة السابقة - بإيرادات :
1 - ما في الرسائل « 4 » : توقّف الاضلال ( المقصود به : الخذلان بالنسبة إلى اللّه تعالى وهو تركهم وشأنهم ) على البيان ، لا يستلزم توقّف العقاب عليه إلّا بالفحوى .
وفيه : الظاهر كون الفحوى هنا عرفية ، فيكون ظهورا ، وهو حجّة ، فتأمّل .
هامش
( 1 ) فرائد الأصول : ج 2 ص 24 .
( 2 ) انظر تفسير نور الثقلين : ج 2 ص 286 حديث : 381 وذيله و 382 .
( 3 ) فرائد الأصول : ج 2 ص 24 .
( 4 ) فرائد الأصول : ج 2 ص 24 .