تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
وافقه عليه . ويستعمل في المحسوس والمعقول ، مثل قوله تعالى :
وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ
« 1 » . وقوله سبحانه :
وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ
« 2 » . وقوله عزّ وجلّ :
وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ
« 3 » . وقوله تبارك وتعالى :
فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ
« 4 » . وظهور « آتاها » في الوصول للعبد لا ينكر ، إذ الايتاء : إيصال ، لا مجرّد الصدور ، وإيصال كلّ شيء بحسبه ، وإيصال الحكم : إعلامه . نعم ، الملاك يعمّمه للصدور الذي قصّر العبد في تحصيله ، للانصراف عن غيره . أمّا القاصر : فلم يؤت حقيقة ، ولا ملاك يشمله .

تابعان

ثمّ إنّ هنا تابعين للبحث : أحدهما : في شمول الآية الكريمة للحكم الوضعي والموضوع الخارجي . ثانيهما : في كون الآية الكريمة معارضة لأدلّة الاحتياط ، أم حاكمة عليها ، أم محكومة لها ؟
هامش
( 1 ) البقرة : 251 . ( 2 ) الطلاق : 17 . ( 3 ) محمّد صلّى اللّه عليه وآله : 17 . ( 4 ) البقرة : 265 .