وافقه عليه .
ويستعمل في المحسوس والمعقول ، مثل قوله تعالى :
وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ
« 1 » .
وقوله سبحانه :
وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ
« 2 » .
وقوله عزّ وجلّ :
وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ
« 3 » .
وقوله تبارك وتعالى :
فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ
« 4 » .
وظهور « آتاها » في الوصول للعبد لا ينكر ، إذ الايتاء : إيصال ، لا مجرّد الصدور ، وإيصال كلّ شيء بحسبه ، وإيصال الحكم : إعلامه .
نعم ، الملاك يعمّمه للصدور الذي قصّر العبد في تحصيله ، للانصراف عن غيره .
أمّا القاصر : فلم يؤت حقيقة ، ولا ملاك يشمله .
تابعان
ثمّ إنّ هنا تابعين للبحث :
أحدهما : في شمول الآية الكريمة للحكم الوضعي والموضوع الخارجي .
ثانيهما : في كون الآية الكريمة معارضة لأدلّة الاحتياط ، أم حاكمة عليها ، أم محكومة لها ؟
هامش
( 1 ) البقرة : 251 .
( 2 ) الطلاق : 17 .
( 3 ) محمّد صلّى اللّه عليه وآله : 17 .
( 4 ) البقرة : 265 .