أدلّة البراءة
إذا تمهّدت هذه المقدّمات فنقول : استدلّ للبراءة بالأدلّة الأربعة : الكتاب ، والسنّة ، والإجماع ، والعقل ، وبغيرها من الأدلّة الأخرى .
الاستدلال للبراءة بالكتاب
الأوّل من أدلّة البراءة عند الشكّ في الإلزام : الكتاب الحكيم ، وذلك ضمن آيات مباركات تاليات :
الآية الكريمة الأولى
الأولى : قول اللّه تعالى :
وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا
وتمام الآية الكريمة :
مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا
« 1 » .
واكتفى من الآيات بذكرها : الكفاية ، والمشكيني ، والمصباح ، وقال عنها بعضهم : إنّها أسدّ الآيات في المقام .
هامش
( 1 ) الإسراء : 15 .