الأمر الثاني
الثاني : في أدلّة المثبتين لحجّية الخبر الواحد ، وهي عبارة عن الأدلّة الأربعة ، وسيرة المتشرّعة ، وبناء العقلاء .
المثبتون لحجّية الخبر الواحد وأدلّتهم
الدليل الأوّل : الكتاب
أمّا الدليل الأوّل من الأدلّة التي استدلّ بها المثبتون لحجّية الخبر الواحد فهو : دليل الكتاب ونبدأ به بإذن اللّه عالي ونقول ما يلي :
أمّا الكتاب : فآيات كريمات :
الآية الأولى : آية النبأ الكريمة
الآية الأولى من الآيات التي استدلّ بها لحجّية خبر العادل : آية النبأ الكريمة ، وهي قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ .
« 1 »
والاستدلال بها تارة بمفهوم الوصف ، وأخرى بمفهوم الشرط ، وثالثة
هامش
( 1 ) سورة الحجرات : 6 .