تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
بقية الأخبار ، فيكون حجّيته لازمة لعدم حجّيته . وثالثا : معارضتها بما دلّ على حجّية الأخبار وهي أقوى من هذا الخبر ونحوه . وأمّا الإشكال فيه بضعف السند ، فلا يرد على المبنى .

ثالث أدلّة المانعين : الإجماع

وأمّا الإجماع على عدم حجّية الخبر الواحد : فقد ادّعاه السيّد المرتضى رحمه اللّه في أجوبة المسائل الموصليات ، بل ادّعى ضرورة المذهب عليه ، ونسب الإجماع إلى الشيخ الطبرسي رحمه اللّه أيضا في مجمع البيان ، وربما نسب إلى غيرهما أيضا . وفيه 1 - صغرى : عدمه بالوجدان ، بل ادّعي على خلافه الإجماع من الشيخ رحمه اللّه وهما إمّا متعارضان ، أو إجماع الشيخ أقوى لأقربيته للواقع . 2 - وكبرى : بأنّه إجماع محتمل الاستناد ، بل معلومه . ثمّ إنّ الوجه في إجماع السيّد المرتضى على عدم العمل بالأخبار الآحاد : أ - إمّا يراد به في أصول الدين . ب - أو يراد به نفي أخبار العامّة ، ولكي يبقي على مشاعرهم نفى الكبرى . ج - أو يراد به غير ما نحن فيه ( من خبر الثقة المعتبر ) . ويدلّ على ذلك : أوّلا : عمل أصحاب المعصومين عليهم السّلام بأخبار الآحاد ، حتّى السيّد المرتضى نفسه . وثانيا : إنّ الشيخ رحمه اللّه في العدّة قال : « المسموع من أشياخ الطائفة : إنّ الطائفة لا تعمل بأخبار الآحاد » ثمّ فسّره ببعض هذه المحامل .