يكون مجال لرمي الإسلام ونبي الإسلام صلّى اللّه عليه وآله بالقسوة وعدم الوفاء ، ونحو ذلك ، فربما يستفاد أهميّة الثاني .
ونحوه غيره ، وهو كثير .
وأمّا الظنّ غير المعتبر ، كتقديم النفس على العرض عند التزاحم - كما ربما نسب إلى الشهرة الفتوائية - .
فالظاهر : وجود ملاك التعارض هنا ، بل هو أولى هنا منه في التعارض ، إذ في التعارض احتمال عدم الواقعية قائم ، بخلاف التزاحم .
مضافا إلى جريان أصالة التعيين ، وبناء العقلاء على الترجيح بمثله المذكورين في التعارض ، جريانهما في التزاحم أيضا ، والعمدة بناء العقلاء ، للإشكال بالمسبّبية في أصالة التعيين وقد تقدّم .
نعم ، الدليلان الآخران اللذان ذكرهما الشيخ رحمه اللّه في الرسائل للترجيح بالظنّ غير المعتبر الموافق لأحد المتعارضين : من الإجماع ، وظهور الأخبار الخاصّة في الترجيح به غير شاملين للتزاحم ، لاختصاصهما بالتعارض ، فلاحظ .
وأمّا البحث عن ترجيح أحد المتزاحمين بالأصل العملي ، فالحديث عنه كما تقدّم آنفا في التتمّة الثانية .
بيان الأصول — صفحة 183
مساهمون: السيد صادق الحسيني الشيرازي
ص١٨٣