لكن الشيخ ادّعى قصور الكلمات - من حيث المجموع - عن الدلالة على مطلق الأقربية حتّى الخارجية ، لأنّ المتيقّن منها ما كان داخليا ، أو خارجيا كاشفا عن المرجّح الداخلي ( سندا ، أو دلالة ) .
وإن قال رحمه اللّه : « الإنصاف إنّ بعض الكلمات ظاهرة في التعميم » « 1 » وذكر ثلاث قرائن :
1 - ما ذكره المحقّق رحمه اللّه في المعارج : من الترجيح بالقياس « بكون مضمون الخبر الموافق له أقرب إلى الواقع » « 2 » .
2 - ما ذكروه في معارضة الخبر المقرّر للأصل مع الناقل أي : المخالف للأصل ، فاستدلالاتهم ظاهرة في أنّ النكتة عند الطرفين الظنّ بموافقة أحدهما للواقع - إلّا أن يقال : إنّ ذلك الظنّ كاشف عن المرجّح الداخلي - .
3 - ما ذكروه في الترجيح بعمل أكثر السلف معلّلين للترجيح : بأنّ الأكثر يوفّق للصواب بما لا يوفّق له الأقل .
مناقشة الإجماع
وفيه : صغرى : بعدم إجماع قطعي .
وكبرى : باحتمال الاستناد إلى مثل الاشتغال أو الأخبار الآتية ، فتأمّل .
تفصيل الشيخ
ثمّ إنّ الشيخ رحمه اللّه فصّل في الترجيح بالظنّ - على فرض الظنّ بالترجيح به ،
هامش
( 1 ) فرائد الأصول : ج 1 ص 608 .
( 2 ) المعارج : ص 154 .