تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
لكن الشيخ ادّعى قصور الكلمات - من حيث المجموع - عن الدلالة على مطلق الأقربية حتّى الخارجية ، لأنّ المتيقّن منها ما كان داخليا ، أو خارجيا كاشفا عن المرجّح الداخلي ( سندا ، أو دلالة ) . وإن قال رحمه اللّه : « الإنصاف إنّ بعض الكلمات ظاهرة في التعميم » « 1 » وذكر ثلاث قرائن : 1 - ما ذكره المحقّق رحمه اللّه في المعارج : من الترجيح بالقياس « بكون مضمون الخبر الموافق له أقرب إلى الواقع » « 2 » . 2 - ما ذكروه في معارضة الخبر المقرّر للأصل مع الناقل أي : المخالف للأصل ، فاستدلالاتهم ظاهرة في أنّ النكتة عند الطرفين الظنّ بموافقة أحدهما للواقع - إلّا أن يقال : إنّ ذلك الظنّ كاشف عن المرجّح الداخلي - . 3 - ما ذكروه في الترجيح بعمل أكثر السلف معلّلين للترجيح : بأنّ الأكثر يوفّق للصواب بما لا يوفّق له الأقل .

مناقشة الإجماع

وفيه : صغرى : بعدم إجماع قطعي . وكبرى : باحتمال الاستناد إلى مثل الاشتغال أو الأخبار الآتية ، فتأمّل .

تفصيل الشيخ

ثمّ إنّ الشيخ رحمه اللّه فصّل في الترجيح بالظنّ - على فرض الظنّ بالترجيح به ،
هامش
( 1 ) فرائد الأصول : ج 1 ص 608 . ( 2 ) المعارج : ص 154 .