وخرئه » « 1 » انتهى كلام الشيخ ملخّصا « 2 » .
تعقيب وتنقيب
أقول : قد يقال : بأنّه كما أنّ حجّية الظواهر - في أصلها - مبنية على بناء العقلاء عليها ، كذلك ترجيح أحد الظاهرين - المتعارضين - على الآخر بالظنون النوعية المعتنى بها عند العقلاء ، عليه بناء العقلاء .
لا لما ذكره رحمه اللّه : من الأقوال الأربعة ، ولا لإيجاد أو سلب الظهور موضوعا ، بل لعدم الحجّية فيما قام الظنّ النوعي العقلائي على خلافه ، وحجّية ما وافقه الظنّ النوعي العقلائي - في مقام التنجيز والإعذار - .
وبذلك يدخل في سلسلة الطاعة والمعصية ، ويتحقّق مصداق العمومات والاطلاقات .
ولا يخفى : أنّ محور كلّ ما ذكره الشيخ رحمه اللّه الظنّ الشخصي ، وما ذكرناه هو الظنّ النوعي .
ويؤيّد ما قلناه : أنّك لا ترى الفقهاء - غالبا ، ومنهم الشيخ رحمه اللّه نفسه - إلّا وهم يرجّحون بالظنّ النوعي طبق إحدى الدلالتين المتعارضتين من أوّل الفقه إلى آخره إذا لم يحصل لهم اطمئنان شخصي على أحد الطرفين .
نماذج وأمثلة
فدونك - كأنموذج - نفس مثال : بول وخرء الطائر في الطهارة للشيخ قال :
هامش
( 1 ) الوسائل : كتاب الطهارة الباب 10 من أبواب النجاسات ، ح 1 .
( 2 ) فرائد الأصول : ج 1 ص 601 .