الثاني : في ترجيح واحد من المتزاحمين أو المتزاحمات بالظنّ غير المعتبر .
المقام الأوّل
أمّا المقام الأوّل وهو في ترجيح أحد المتعارضين أو المتعارضات بالظنّ غير المعتبر : فهو على أقسام ثلاثة كالتالي :
الظنّ غير المعتبر وأقسامه الثلاثة
1 - ما دلّ الدليل على عدم اعتباره من الظنون النوعية العقلائية ، كالقياس ، والاستحسان ، والرأي ، والاجتهاد لا عن الأدلّة الشرعية .
2 - ما لم يدلّ الدليل عليه من الظنون الشخصية غير العقلائية ، وهجره الأصحاب في مقام الاستدلال ، كالجفر ، والرمل ، والرؤيا ، والاستخارة ، وتسخير الأرواح ، والجنّ ، ونحو ذلك .
3 - ما لم يتمّ دليل على اعتباره من الظنون النوعية العقلائية ، كمفهوم اللقب ، ومفهوم الوصف عند المشهور ، والشهرة الفتوائية عند جمع ، ونحو ذلك .
القسم الأوّل من أقسام الظنّ غير المعتبر
أمّا القسم الأوّل من أقسام الظنّ غير المعتبر ، وهو ما دلّ الدليل على عدم اعتباره من الظنون النوعية العقلائية ، كالقياس ونحوه : فقد قال الشيخ رحمه اللّه في الرسائل « 1 » : « فالظاهر من أصحابنا عدم الترجيح به » ثمّ نقل عن المحقّق رحمه اللّه في
هامش
( 1 ) فرائد الأصول : ج 1 ص 597 .