الضعيف الذي يحصل منه اليقين النوعي بصدقه - في فرض عدم حصول اليقين الشخصي ولا الاطمئنان الشخصي - » .
وفيه : إنّ بناء العقلاء على الاعتماد على اليقين النوعي - في مقام التنجيز والإعذار - ليس بأضعف من بنائهم على حجّية خبر الثقة .
بل أعلى درجات بناء العقلاء على حجّية خبر الثقة هو حصول الجزم بهذا البناء للعقلاء .
فإذا علم المكلّف بأنّ النوع يفهمون من صيغة الأمر : الوجوب ، ولم يظهر له ذلك ، فهل يكون معذورا في ذلك ؟ كلّا ، بل منجّز له لدى الإصابة - الفهم النوعي - ومعذّر له عند الخطأ .
المطلب الثاني
الثاني : في الوهن بالشهرة ، وفيه جهات من البحث وهي : الوهن السندي ، والوهن الدلالي ، والمراد بالإعراض ، ومورده ، وشرطه ، وتنبيهات المبحث ، وحيث استوفينا مباحثها سابقا فلا نعيد .
المطلب الثالث
في الترجيح بالظنّ غير المعتبر ، وحيث لم نبحثه مع الجبر والكسر ، نبحثه هنا إن شاء اللّه تعالى في مقامين :
هنا مقامان
الأوّل : في ترجيح واحد من المتعارضين أو المتعارضات بالظنّ غير المعتبر .