تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
الضعيف الذي يحصل منه اليقين النوعي بصدقه - في فرض عدم حصول اليقين الشخصي ولا الاطمئنان الشخصي - » . وفيه : إنّ بناء العقلاء على الاعتماد على اليقين النوعي - في مقام التنجيز والإعذار - ليس بأضعف من بنائهم على حجّية خبر الثقة . بل أعلى درجات بناء العقلاء على حجّية خبر الثقة هو حصول الجزم بهذا البناء للعقلاء . فإذا علم المكلّف بأنّ النوع يفهمون من صيغة الأمر : الوجوب ، ولم يظهر له ذلك ، فهل يكون معذورا في ذلك ؟ كلّا ، بل منجّز له لدى الإصابة - الفهم النوعي - ومعذّر له عند الخطأ .

المطلب الثاني

الثاني : في الوهن بالشهرة ، وفيه جهات من البحث وهي : الوهن السندي ، والوهن الدلالي ، والمراد بالإعراض ، ومورده ، وشرطه ، وتنبيهات المبحث ، وحيث استوفينا مباحثها سابقا فلا نعيد .

المطلب الثالث

في الترجيح بالظنّ غير المعتبر ، وحيث لم نبحثه مع الجبر والكسر ، نبحثه هنا إن شاء اللّه تعالى في مقامين :

هنا مقامان

الأوّل : في ترجيح واحد من المتعارضين أو المتعارضات بالظنّ غير المعتبر .
بيان الأصول — صفحة 152 | السيد صادق الحسيني الشيرازي