القطع وفي مبحث الطلب والإرادة - : بأنّ العقاب ليس للتقصير فقط ، بل الملاك له : البعد عن المولى ، فقد يكون البعد الأجل التقصير ، وقد يكون من البعد الذاتي .
وفيه : إنّه غير تامّ ، وفرق بين البعد كخلق العقرب والخنفساء ، والعقاب كالضرب والإيذاء ، وقد فصّل في محلّه .
القسم الثاني : ما يجب عقد القلب عليه
وأمّا القسم الثاني وهو ما يجب البناء وعقد القلب عليه : فصغراه محلّ إجمال ، ومصداقه مشكل تحديده بالأدلّة ، ولم أجد من تعرّض له بتفصيل ، ليعلم أيّا - مثلا - من أسماء اللّه الحسنى يجب فيه ذلك عقلا أو شرعا .
فالظنّ الخاصّ حال الانفتاح حجّة بالنسبة إليها ، سواء في ذلك على تفسير الحجّية بجعل الطريقية - على مبنى مصباح الأصول - أو جعل المنجّزية والمعذّرية على مبنى الكفاية .
فيجوز ويجب الاعتقاد به إن دلّ عليه صغرويا دليل معتبر .
وأمّا الظنّ الانسدادي الحجّة حال الانسداد ، فلا حجّية له في المقام ، لأنّ من مقدّمات الانسداد : عدم جواز ، أو عدم وجوب الاحتياط ، لاختلال النظام ، أو للحرج ، ونحوه ، وفي المقام يمكن الاحتياط بالاعتقاد بما هو الواقع ، ولا يلزم منه حرج ونحوه .
القسم الثالث : ما لم يثبت وجوب الالتزام فيه
وأمّا القسم الثالث وهو ما لم يثبت وجوب البناء عليه ، كبعض أحوال