تقصير - إذ ما بالاختيار لا ينافي الاختيار بالنسبة لاستحقاق العقاب ، والآثار الوضعية ، لا بالنسبة للتكليف كما حقّق في محلّه - .
مع الجاهل القاصر هنا
إنّما الكلام في القاصر عن تحصيل العلم والمعرفة ، ككثير من النساء ، بل وبعض الرجال ، للغفلة ، أو غموض المطلب مع قلّة الاستعداد ، والبحث عنه في جهات :
جهات ثلاث
الجهة الأولى
1 - في وجود الجاهل القاصر في مثل وجود اللّه ، وتوحيده ، والمعاد الجسماني ، ونحو ذلك ، والعلماء بين ناف ومثبت ، ولعلّ الأصحّ : مع وجود القاصر حتّى في أصل وجود اللّه تعالى ، ولو للغفلة ، أو غسل المخ ، ونحوهما .
والاستدلال لعدم وجود القاصر بالنسبة لأصل وجود الخالق - سبحانه وتعالى - أو حتّى بالنسبة لتوحيده ، أو ندرته جدّا : بالارتكاز الفطري ، وبأمثال قوله تعالى :
أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ
« 1 » وقوله سبحانه :
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ *
« 2 » - كما صنعه في مصباح الأصول « 3 » - غير واضح ، للوجدان الخارجي ، والارتكاز الفطري بحاجة إلى
هامش
( 1 ) الطور : 35 .
( 2 ) لقمان : 25 .
( 3 ) ج 2 ص 237 .