تأييد كلام الشيخ
أقول : الكلام في صحّة الاسناد إلى الشارع وعدمه ، والظاهر : - كما قال الشيخ رحمه اللّه - صحّة الاسناد عرفا ، إذ غير الملتزم بالشرع لا يقع في هذا الحرج .
ثمّ إنّه على مبنى الآخوند رحمه اللّه يقتضي احتياط الانسدادي حتّى يلزم الاختلال والهرج والمرج النوعيين ، أو حتّى الشخصيين على احتمال ، وهذا ممّا يؤيّد عدم صحّة مبنى الآخوند رحمه اللّه .
كلام المحقّق النائيني
وقال المحقّق النائيني رحمه اللّه : بحكومة أدلّة رفع الحرج على الاحتياط العقلي أيضا ، لأنّه لاحراز الواقع الشرعي ، فإذا كان الاحراز حرجيا - في حال الانسداد - ارتفع .
وإشكال السيّد الأخ قدّس سرّه عليه : بأنّ المرتفع بالحرج الاحتياط الشرعي - وإن لزم منه عدم موضوع للاحتياط العقلي - لكن النسبة تكون لأوّل المتلازمين ، والمقولة الاعتبارية كالحقيقية .
فيه : أنّ النسبة لكليهما صحيحة - فتأمّل .
إشكال الحائري في أصل الحرج
وأشكل الشيخ الحائري رحمه اللّه : في أصل الحرج : بأنّ المجدّد الشيرازي رحمه اللّه كان بناؤه على إرجاع مقلّديه إلى الاحتياط ، وكان مقلّدا للشيعة مدّة متمادية ، ومع ذلك لم يلزم الحرج .
وفيه : إنّ احتياطات المجدّد كانت أكثر بالنسبة لبعض شيوخه كصاحب