الواحدة : قد يكون انفتاحيا ، وقد يكون انسداديا .
التمهيد الرابع
الرابع : استدلّ جمع من معاصري الشيخ الأنصاري رحمه اللّه وجمع من شيوخه وشيوخهم على أصالة حجّية الظنّ - مع الغض عن الانسداد - بأدلّة عديدة بلغ بها بعضهم إلى العشرة - وفيهم شريف العلماء ، وأصحاب القوانين ، والفصول ، والمفاتيح ، والإشارات ، والبشارات ، وحقائق الأصول ، وقواعد الشريف ، وتبيان الأصول ، وغيرها - وقد فصّلوا البحث في المقام ومن أراد ذلك فليراجع .
دليل الانسداد
وأمّا دليل الانسداد وحجّية الظنّ العام - ومنه الظنون الخاصّة عند من يرى الانسداد ولا يرى خصوصية لها - فقد قدّم له الشيخ رحمه اللّه أربع مقدّمات ، وجعلها في الكفاية خمسا على ما يلي :
1 - العلم إجمالا بثبوت تكاليف في الإسلام .
2 - انسداد بابي : العلم والعلمي ، لتعيينها .
3 - عدم جواز إهمالها رأسا لمجرّد الانسداد .
4 - عدم جواز الرجوع إلى مجرّد القواعد والأصول المقرّرة : من البراءة ، والاشتغال ، والاستصحاب ، والتخيير ، والقرعة ونحوها : من الرجوع إلى العالم بها .
5 - عدم جواز العمل بالموهومات دون المظنونات .