تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
بكفاية الوثاقة الخبرية - دون المخبرية - فلا يبعد جبر ضعف المقطوع أيضا . مضافا إلى أنّ نقل الأصحاب الأخبار ، يظنّ معه كونه من المعصوم عليه السّلام إمّا حسّا ، أو حدسا ، فيقوى بموافقة الشهرة له .

جبر الفتوى بالشهرة

ثمّ على القول بجبر المقطوع بالشهرة ، هل يجبر فتوى فقيه بموافقة الشهرة - مع عدم حجّيتها بالخصوص - أم لا ؟ احتمالان : من عدم الفرق في الوثاقة الخبرية . ومن أنّ الظنّ بكون فتوى أصحاب المعصومين عليهم السّلام ليس مثله بالنسبة إلى الفقهاء .

إذا شكّ في الجبر وعدمه

ثمّ إذا شكّ في كلّ من الأقسام الثلاثة : 1 - جبر الخبر المرسل . 2 - جبر الخبر المقطوع . 3 - جبر فتوى الفقيه ، فالأصل : العدم . وبهذا يفسّر تفصيل البعض بين الثلاثة ، كصاحب الرياض رحمه اللّه بين الأوّل والأخيرين ، بالجبر في الأوّل فقط ، وكذلك في المفاتيح بالجبر في الأوّلين فقط ، وكآخرين بالجبر في الثلاثة .