مثلهم وقرب عصر بهم .
2 - أم أريد حصول الاطمئنان اتّفاقا ولو من جهة حسن الظنّ ، أو الغفلة عن المضعّفات .
الاستناد إلى السيرة العقلائية
5 - وإن استند في الحجّية إلى السيرة العقلائية ( بناء العقلاء ) - على ما هو المعروف في الحقبة المتأخّرة عن الشيخ الأنصاري رحمه اللّه - فإنّ ملاكهم على ما هو الظاهر : الوثوق الخبري ، من دون ربط له بسلامة العقيدة أو العمل ، وقد تقدّم أنّ من المحتمل بل المظنون كون السيرة العقلائية ( بناء العقلاء ) هي الممضاة في الروايات الشريفة .
احتمالان منفيّان
الاحتمال الأوّل
1 - أمّا الاحتمال الأوّل : فهو منفي عادة ، لكثرة الموارد في الروايات التي فيها مضعّفات ولا يحتمل الاطمئنان الشخصي عادة في مثلها ، وإليك بعض تلك الموارد :
منها : ما إذا عارض خبر الثقة عموما قطعي السند واضح الدلالة ، كقوله تعالى :
قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً . . .
« 1 » حيث عمّ الحلّ ، واستثنى فقط أربعة : الدم ، والخنزير ، والميتة ، وما أهلّ به لغير اللّه ، فالرواية تقول : « الجرّي
هامش
( 1 ) سورة الأنعام : 145 .