الثقلين « 1 » .
واستدلّ لحرمة التجرّي أيضا بآيات مباركات أخر مثل قوله تعالى :
قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
« 2 » .
وقوله تعالى :
قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
« 3 » . ونحوهما ممّا نسب فيها القتل إلى الراضين .
وقد ورد في أمثال هذه الآيات - ممّا نسب القتل إلى الراضين فيها لمجرّد الرضا - عن علي عليه السّلام : « الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم ، وعلى الداخل إثمان : إثم الرضا ، وإثم الدخول » .
والجواب عنها سيأتي في ذكر الروايات الدالّة على مثل ذلك .
وهناك آيات كريمات أخر في هذا المجال ، وفيما ذكرناه كفاية إن شاء اللّه تعالى .
الدليل الثامن للحرمة [ الروايات ]
الثامن : الروايات الدالّة على حرمة نيّة الحرام مطلقا ، فتشمل حرمة التجرّي أيضا .
روايات التجرّي بقسميها [ والمختار فيهما ]
ثمّ إنّ الروايات التي يمكن الاستدلال بها لحرمة التجرّي قسمان :
هامش
( 1 ) نور الثقلين : ج 4 ص 143 ح 118 و 120 و 121 .
( 2 ) البقرة : 91 .
( 3 ) آل عمران : 183 .