الآية الثامنة [ 24 : 19 ]
8 - قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
« 1 » .
بتقريب : إنّ حبّ إشاعة الفاحشة أمر قلبي ، فإذا حرم ، أمكن حرمة التجرّي .
وفيه أوّلا : إنّه جزئي ، والجزئي لا كاسب ولا مكتسب .
ثانيا : إنّه فسّر بالإشاعة الخارجية مع الحبّ ولعلّه مقابل الإشاعة الخارجية بلا قصد ، فلا ربط له بالتجرّي « 2 » .
الآية التاسعة [ 2 : 165 ]
9 - قوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ
« 3 » .
بتقريب : إنّ الحبّ أمر قلبي ، فإذا حرم ، حرم التجرّي .
وفيه أوّلا : إنّه في أصول الدين .
وثانيا : إنّ التنديد على اتّخاذ الأنداد مع الحبّ ، لا الحبّ وحده .
وثالثا : على الحرام الواقعي لا الخيالي .
ورابعا : الجزئي لا يكون كاسبا ولا مكتسبا .
وقد فسّرت الآية الكريمة في حديث معتبر في الكافي عن الإمام
هامش
( 1 ) النور : 19 .
( 2 ) الكافي : ج 8 ، ح 125 عن الإمام الكاظم عليه السّلام .
( 3 ) البقرة : 165 .