تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
باطلا . 3 - وأمّا نقل المسبّب وهو قولهم عليهم السّلام : فإن أمكن أن لا يكونان متنافيين ، أو تنافيا واحتمل التقية في كليهما أو في أحدهما ، وإلّا كان النقل باطلا . 4 - وأمّا باختلاف : وهو أيضا ثلاثة : أ - نقل السبب من بعض والمسبّب الواقع من بعض آخر . ب - نقل السبب والمسبّب أي : قولهم عليهم السّلام . ج - نقل المسبّب من القسمين . ولهذه الثلاثة أحكامها التي تعرف ممّا تقدّم .

حاصل البحث

ثمّ إنّ حاصل بحث الإجماع المنقول هو : إنّه نقل لخبر إجمالي ، ويكون ظهوره بمقدار ما يستفاد من حال الناقل ، فمثل الشيخ الأنصاري رحمه اللّه يحمل إجماعاته على المعنى الحقيقي عادة ، ومثل الشيخ الطوسي رحمه اللّه في الخلاف ، والسيّد المرتضى رحمه اللّه في الانتصار ، تحمل إجماعاتهما على انطباق كبرى مسلّمة على صغرى لتلك الكبرى بنظرهما ، لا أكثر من ذلك . وبينهما ما بينهما من النسب .

ثاني التوابع

الثاني : هل يمكن جعل الإجماع المنقول محصّلا تعبّدا لأجل أصالة الصحّة في الأقوال ؟ فيه احتمالان :