المنقول بخبر الواحد عند كثير ممّن يقول باعتبار الخبر بالخصوص » « 1 » .
2 - عدمها مطلقا ، وبه صرّح في الأصول المتأخرين ، ومنهم : الشيخ رحمه اللّه في الرسائل « 2 » ولكنّه كغيره لم يلتزم به في الفقه .
3 - التفصيل بين كون النقل محرز الحسّية فحجّة ، وبين غيره فلا ، وهذا نادر في عصورنا .
4 - التفصيل بين كون النقل غير معلوم الحدسية فحجّة ، وبين غيره فلا - وهذا أيضا نادر - .
5 - التفصيل بين ما كانت أمارة ظنّية على الحدسية ، كإجماعات الشيخ رحمه اللّه في الخلاف والسيّد في الانتصار فغير حجّة ، وبين غيره فحجّة .
ملاك حجّية الإجماع المنقول
ثمّ إنّ ملاك حجّية الإجماع المنقول أمران :
أحدهما : اطلاق أدلّة حجّية الخبر الواحد للحدسي مثله .
ثانيهما : إنّه من الرجوع إلى أهل الخبرة .
وإن أشكل في الأوّل فالثاني أمتن .
ثمّ إنّ أقسام رجوع بعض أهل الخبرة إلى البعض مع الشكّ - ليخرج به ما إذا توافقا أو تخالفا في الرأي لعدم الشكّ - عديدة :
أحدها : احتمال عثور الآخر على أمر حجّة ، ففيه احتمالات :
هامش
( 1 و 2 ) فرائد الأصول : ج 1 ص 179 الطبعة الجديدة ، ومن « الكثير » المذكور : صاحب المعالم في المعالم : ص 180 ، والمحقّق القمي في القوانين : ج 1 ص 384 ، وصاحب الفصول في الفصول : ص 258 الطبعة الحجرية .