تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
المنقول بخبر الواحد عند كثير ممّن يقول باعتبار الخبر بالخصوص » « 1 » . 2 - عدمها مطلقا ، وبه صرّح في الأصول المتأخرين ، ومنهم : الشيخ رحمه اللّه في الرسائل « 2 » ولكنّه كغيره لم يلتزم به في الفقه . 3 - التفصيل بين كون النقل محرز الحسّية فحجّة ، وبين غيره فلا ، وهذا نادر في عصورنا . 4 - التفصيل بين كون النقل غير معلوم الحدسية فحجّة ، وبين غيره فلا - وهذا أيضا نادر - . 5 - التفصيل بين ما كانت أمارة ظنّية على الحدسية ، كإجماعات الشيخ رحمه اللّه في الخلاف والسيّد في الانتصار فغير حجّة ، وبين غيره فحجّة .

ملاك حجّية الإجماع المنقول

ثمّ إنّ ملاك حجّية الإجماع المنقول أمران : أحدهما : اطلاق أدلّة حجّية الخبر الواحد للحدسي مثله . ثانيهما : إنّه من الرجوع إلى أهل الخبرة . وإن أشكل في الأوّل فالثاني أمتن . ثمّ إنّ أقسام رجوع بعض أهل الخبرة إلى البعض مع الشكّ - ليخرج به ما إذا توافقا أو تخالفا في الرأي لعدم الشكّ - عديدة : أحدها : احتمال عثور الآخر على أمر حجّة ، ففيه احتمالات :
هامش
( 1 و 2 ) فرائد الأصول : ج 1 ص 179 الطبعة الجديدة ، ومن « الكثير » المذكور : صاحب المعالم في المعالم : ص 180 ، والمحقّق القمي في القوانين : ج 1 ص 384 ، وصاحب الفصول في الفصول : ص 258 الطبعة الحجرية .
بيان الأصول — صفحة 360 | السيد صادق الحسيني الشيرازي