تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
بالقياس من قبيل تحصيل الحاصل . وإن لم يعلم ، فكيف يثبت الحدوث للعالم بكبرى لا يعلم كون العالم مصداقا لها ؟ ونحوه : هذا جسم ، وكلّ جسم ذو أبعاد ثلاثة ، فهذا ذو أبعاد ثلاثة . والحلّ للجميع : إنّ هناك فرقا بين العلمين : بالإجمالية ، والتفصيلية .

ثاني الإشكالات [ الترديد والدوران ]

ثانيها : دليل الترديد والدوران ، إنّ الإجماع إمّا مستند إلى دليل شرعي ، أو غير شرعي ، أعمّ من العقلي ، والعقلائي ، ونحوهما . لا إشكال في عدم حجّية الإجماع المصطلح في الثاني . وأمّا الأوّل : فإمّا مستنده قطعي ، أو ظنّي ، وكلاهما ممتنع . أمّا القطعي : فإنّ العادة قاضية بنقله إلينا . وأمّا الظنّي : فكيف يتمّ الاتّفاق استنادا إلى أمر ظنّي - مع اختلاف الناس في الطباع والفكر والأساليب ونحوها - ؟ وفيه أوّلا : على مبنى حجّية الإجماع ببناء العقلاء لا يرد إشكال : للنقض : بورود مثل هذا الإشكال في كلّ دليل مستنده بناء العقلاء ، والجواب : الجواب . وللحل : بأنّ كلّ ما يكون طريقا للإطاعة والمعصية ، عقلائية ، إلّا ما خرج بدليل - كما حقّق في محلّه - فسواء كان مدركه عقليا أم عقلائيا أم شرعيا ، فهو حجّة . وثانيا : نختار أنّ مستند الإجماع دليل شرعي قطعي ، لكن لا القطع بمتعلّق
بيان الأصول — صفحة 336 | السيد صادق الحسيني الشيرازي