الفرقة ، وأمثال ذلك ، من غير جعل الحجّية للاجتماع بما هو اجتماع .
وإلّا كان منقوضا بالآيات وبالروايات الكثيرة الدالّة على بطلان الأكثرية :
وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
« 1 » ونحوها .
ومنقوضا أيضا بمخالفة علي وأهل البيت عليهم السّلام للسواد الأعظم في عهود غيرهم ممّن حكموا في أزمنتهم .
فدلالة هذه الروايات على حجّية الإجماع غير تامّة .
نعم ، الإشكال السندي فيها لكونها في نهج البلاغة ، غير تامّ - على ما حقّقناه في الدراية - .
استنتاج
والحاصل : إنّ الإجماع المحصّل البسيط حجّة لبناء العقلاء ، والأدلّة الأخرى تكون مؤيّدات لهذا البناء ، فإنّها في أنفسها لا تخلو من إشكالات تقدّم بيانها .
توابع
التابع الأوّل
الأوّل : استدلّ البعض لعدم حجّية الإجماع المحصّل البسيط بأمور كلّها مخدوشة :
هامش
( 1 ) المائدة : 103 .