من أدلّة الإجماع : السنّة
وأمّا السنّة الشريفة فروايات :
مقبولة ابن حنظلة
1 - من الروايات التي استدلّ بها للإجماع مقبولة عمر بن حنظلة - الصحيحة على المختار وفاقا للعديد من الأعلام ، لكونه من مشايخ ابن أبي عمير « 1 » ولم يضعّفه أحد على الظاهر ، المؤيّد بالمؤيّدات العديدة المذكورة في محلّها - وجاء فيها : « فإنّ المجمع عليه لا ريب فيه » « 2 » .
مرسل الكليني
2 - مرسل الكليني - الذي لا يستبعد كونه نفس مقبولة عمر بن حنظلة وإن أفرده الكليني بالذكر ، وذكره صاحب الوسائل مستقلا ، إلّا أنّه لا دلالة على التعدّد حتّى عند الكليني وصاحب الوسائل ، كما ربما يظهر لمن تأمّل الكافي الشريف والوسائل في الحديث - : قوله عليه السّلام : « خذوا بالمجمع عليه فإنّ المجمع عليه لا ريب فيه » « 3 » .
والاستدلال بالمقبولة مبني على التعليل بأنّ المجمع عليه لا ريب فيه ،
هامش
( 1 ) ولا يضرّ - على المنصور - وجود ( الحسين بن الحسن بن أبان ) في السند الذي ينتهي إلى ابن أبي عمير ، لكون الحسين هذا - أيضا - ثقة على المبنى ، وإن كان الإشكال السندي يبقى ثابتا عند من لا يرى صحّة المبنيين ، فتأمّل .
( 2 ) الوسائل : الباب 9 من أبواب صفات القاضي ، ح 1 .
( 3 ) الوسائل : الباب 9 من أبواب صفات القاضي ، ح 19 .