الأوّل : القياس البرهاني الذي كبراه : بناء العقلاء ، وهو كالتالي :
1 - فالصغرى : إنّ اللغوي من أهل خبرة المعاني الحقيقية .
2 - والكبرى : بناء العقلاء على الرجوع إلى أهل الخبرة - الثقة - مع توفّر شرطية :
أ - الاتّصال بزمن المعصومين عليهم السّلام .
ب - وعدم الردع عنه ، لاستمرار مراجعة العقلاء أهل الخبرة الثقات ، واتّصال ذلك إلى زمن المعصومين عليهم السّلام في الطب ، والسفر ، وغيرهما من الموضوعات التي يترتّب عليها أحكام الزامية ، من حفظ النفس ، والعرض ، ونحو ذلك .
ولو كان ذلك غير مرضي للمعصومين عليهم السّلام لبان ، وعدم ظهور الردع في هذا الأمر الذي هو محلّ ابتلاء العموم دائما يكشف عن عدم وجود ردع ، وهو يكشف عن الرضا ، فهو تقرير معصوم عليه السّلام ، وهو الحجّة .
مناقشة الدليل الأوّل
ثمّ إنّه أشكل على الصغرى والكبرى بإشكالات ، كلّها مناقش فيها :
المناقشة الأولى
الأولى : في الصغرى : بأنّ اللغوي ليس من أهل الخبرة ، لأنّ الموضوعات التي يراجع فيها الخبراء هي : الحدسيات التي هي بحاجة إلى إعمال الحدس وتطبيق الكبريات على الصغريات كالطب ، وكالفقه ، ونحو ذلك .
واللغوي عمله الحس ، لأنّه ممّا يشافه به العرب ، فهو حسّي ، فيكون من