الارتكاز
البحث عن الارتكاز ينحلّ إلى بحثين : ارتكاز العقلاء ، وارتكاز المتشرّعة .
والظاهر : تحقّق التلازم العرفي بين كلّ سيرة وبين ارتكاز أصحابها ، تلازم العلّة والمعلول ، فكلّ سيرة ناتجة عن الارتكاز ، وكلّ ارتكاز علّة للسيرة .
فالسيرة العقلائية على حجّية قول الثقة في مقام التنجيز والإعذار نتيجة لارتكاز العقلاء على ذلك .
كما أنّ الارتكاز العقلائي على حجّية قول الثقة هو العلّة لتكوّن سيرتهم على معاملة قول الثقة معاملة العلم في مقام التنجيز والإعذار .
وكذلك سيرة المتشرّعة ، وارتكاز المتشرّعة .
واحتمال العموم من وجه بين الارتكاز والسيرة ، لامكان تحقّق الارتكاز دون السيرة للموانع عن العمل بالارتكاز ، وبالعكس لامكان تحقّق السيرة بدون الارتكاز لمصالح خاصّة .
غير تامّ ، إذ الكلام في الحجّية ، دون الموانع ، وإلّا فالعلم بالحجّة قد يمنع التقية ونحوها عنه .
ثمّ إنّه يدلّ على حجّية الارتكاز للمتشرّعة ، وارتكاز العقلاء كلّما دلّ على