التقليد بالارتكاز قال : « والوجه في ذلك : إنّ المرتكز في أذهان المتشرّعة الواصل ذلك إليهم يدا بيد عدم رضى الشارع بزعامة من لا عقل له ، أو لا إيمان ، أو لا عدالة . . . ولعلّ ما ذكرناه من الارتكاز المتشرّعي هو المراد ممّا وقع في كلام شيخنا الأنصاري قدّس سرّه من الإجماع على اعتبار الإيمان والعقل والعدالة في المقلّد » « 1 » .
وفي مستمسك العروة في الاستدلال على ثبوت الكرّية بقول ذي اليد قال : « والسيرة العملية في المقام وإن كانت غير ثابتة لندرة الابتلاء ، لكن السيرة الارتكازية محقّقة ، فإنّه لا ريب عند المتشرّعة في جواز الاعتماد على خبر ذي اليد في الكرّية والنجاسة وغيرهما ممّا يتعلّق بما في اليد من دون فرق بين الجميع ، والسيرة الارتكازية حجّة كالعملية » « 2 » .
تتمّات بحث الارتكاز
التتمّة الأولى [ هل الارتكاز حجّة حيث لا حجّة ]
هل الارتكاز حجّة حيث لا حجّة ، أم هي حجّة معارضة للحجج الأخرى ؟
فيه خلاف :
صرّح في الجواهر بالأوّل ، ونقل عن شيخه كاشف الغطاء الثاني .
قال في مقام بيان مقياس للمعصية الكبيرة لتعرف به عن الصغيرة :
« والفرق بيننا وبينه ( كاشف الغطاء ) إنّه يجعله ضابطا حتّى فيما ورد من الأخبار
هامش
( 1 ) التنقيح : ج 1 ص 223 .
( 2 ) المستمسك : ج 1 ص 215 .