تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
والمطلب تامّ صغرى بمراجعة العرف . وكبرى بما تسالموا عليه : من أنّ طرق الإطاعة والمعصية عقلائية ، وكونها : 1 - لا توجب العلم ، لا يضرّ ، كسائر الحجج . 2 - وكونها ليست سوى الظنّ وأنّه لا يغني عن الحقّ ، لا يضرّ بعد كونه بناء من العقلاء ، فهذه من الظنون الخاصّة . 3 - والعلم الاجمالي بمخالفة بعضها للواقع ، لا يضرّ ، بعد النقض : بالظواهر ، وقول الثقة ، والإقرار ونحوها ، مع وجود نفس هذا العلم الاجمالي فيها أيضا . وبعد الحلّ : بانحلاله بعدم العلم فيما هو محلّ الابتلاء أو غير متدرّج في الوجود ، وعلى القول بتنجّزه فيهما أيضا ، فهو مستثنى كما في خبر الثقة والظواهر والإقرار ونحوها . 4 - والإشكال : بكون بناء العقلاء هذا مردوعا بالأدلّة الناهية عن العمل بغير العلم . فيه : ما سيأتي من الجواب عن مثله في بحث الخبر الواحد إن شاء اللّه تعالى .

الدليل الثاني [ الآيات ]

ثانيها : قوله تعالى :
وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ