1 - ثبوت معاصرته لزمن حضور المعصوم عليه السّلام دون غيابه .
2 - ثبوت امضاء هذا البناء والسيرة ولو بسكوت كاشف عن الامضاء .
الأمر الأوّل [ هو ثبوت معاصرة السيرة لزمن حضور المعصوم ع ]
أمّا الأمر الأوّل وهو ثبوت المعاصرة : فقد يستدلّ له بوجوه على سبيل منع الخلو :
وجوه خمسة
أوّل الوجوه
الأوّل : أن يجعل نفس انعقاد السيرة وتطابق العمل بها - مع كون المسألة محلّ الابتلاء العام - دليلا على اتّصالها بزمن المعصوم عليه السّلام لاستبعاد تحوّل السيرة فجأة من شيء إلى نقيضه ، أو ضدّه ، كالإخفات في ظهر الجمعة .
وفيه : إنّ ذلك وحده إذا لم يوجب الاطمئنان الشخصي لا ينفع ، وذلك لاحتمال تبدّل السيرة شيئا فشيئا ، على أثر فتوى فقيه ، ثمّ فقيه ، وهكذا ، وهذا ليس مستغربا .
ثاني الوجوه
الثاني : أصالة عدم التبدّل .
وفيه : إن أريد به الاستصحاب القهقري فهو خلاف ظاهر أدلّة الاستصحاب ، وإن أريد به أصل العدم فهو مثبت .