تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
مسلّمية خذ الغايات واترك المبادئ - . وثالثا : نجد في الأولياء الشوق الأكيد للإصلاح بما هو هو ، دون ترتّب فائدة لهم . إن قلت : ذلك لعلمهم بالثواب . قلت : - مضافا إلى أنّ الظاهر أعمّيته - إنّ مثل ذلك يقال بالنسبة للعقلاء من غير المعتقدين بالآخرة أيضا . ورابعا : أنّ قوله أخيرا : « وإنّما الحكم بداعي جعل الداعي » . فيه : إنّه كيف يمكن الانشاء بداعي جعل الداعي بالمتناقضين ؟ وهل هذا انشاء واقعا ، أم صورة إنشاء ؟

الجواب : الوجه الخامس [ باختلاف مرتبة الواقعي والانشائي ]

الخامس : ما ذكره الآخوند : من أنّ الواقعي فعلي من بعض الجهات ( بمعنى : كونه بحيث إذا علم به لتنجّز ) والظاهري فعلي من جميع الجهات . وقال تارة أخرى : الواقعي إنشائي ، والظاهري فعلي . وقال في حاشية الرسائل : الواقعي شأني ، والظاهري فعلي . وربما يؤخذ عليه : إنّه إن كان المراد تقيّد الواقعي بالعلم ، فهو خلاف أدلّة الاشتراك ، وإلّا فلا معنى لعدم الفعلية حال الشكّ .

الجواب : الوجه السادس [ إنكار الحكم الظاهري في الطرق والأصول المحرزة ، وإنكار الواقعي في الأصول غير المحرزة ]

السادس : ما نقله الأخ الأكبر « 1 » عن المحقّق النائيني رحمه اللّه : من إنكار الحكم
هامش
( 1 ) الأصول : ج 5 ص 137 .