تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ . . .
« 1 » ؟ وفيه : مع الشكّ في وجوب الالتزام ، وجريان البراءة ، يكون من عبادة الرحمن . 3 - النصّ والفتوى على ارتداد المستحلّ للحرام ، ولا سبب له إلّا عدم الالتزام ، أو التزام العدم . أمّا الفتوى : فمراجعة كتب الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحجّ وغيرها كفيل بذلك . وأمّا النصّ فروايات مضى بعضها ويأتي بعضها الآخر إن شاء اللّه تعالى . وفيه - مضافا إلى أنّها خاصّة بالضروريات ، فالدليل أخصّ من المدّعى - : إنّ مرجع ذلك حيث كان إلى إنكار الأصول الثلاثة كان كفرا ، أو بحكمه ، والأصل عدم وجوب غيره . 4 - إنّه نوع تجرّ وتمرّد على المولى . وفيه : مع أصل البراءة لا تمرّد ولا تجرّ ، نعم لو كان بهذا القصد حرم .

عدم وجوب الالتزام وأدلّته

استدلّ لعدم وجوب الالتزام بوجوه : 1 - ما دلّ على أنّ الوجوب خاصّ بالضروريات ونحوها ممّا يرجع عدم التزامها إلى عدم التزام الإسلام . 2 - إنّه لا دليل عقلا على وجوبه ، لأنّ العقل لا يدلّ إلّا على وجوب
هامش
( 1 ) يس : 60 .
بيان الأصول — صفحة 131 | السيد صادق الحسيني الشيرازي