[ بحث قاعدة لا ضرر ]
بسم الله الرحمن الرحيم في قاعدة لا ضرر ، وهي المستدل عليها في كثير من الأبواب والأصل فيها النبوي المشهور بين الفريقين ( لا ضرر ولا ضرار ) والكلام فيه من جهات .
[ المقام الأول في تحقيق متنها ]
1 - في تحقيق متنها ففي تذكرة العلامة ونهاية ابن الأثير ( لا ضرر ولا ضرار في الاسلام ) وفي صحيحة ابن مسكان في الكافي على المؤمن مكان في الاسلام والكلام في الزيادة تارة في صحتها وأخرى في اختلاف مفاد الرواية بها وعدمه فنقول إذا اختلف متن الرواية في طرق متعددة نأخذ بها مع احتمال تعدد موردها فإذا كان بينها تناف يعمل باحكام التعارض ومع وحدة المورد كما في المقام حيث إن جميع الروايات واردة في قضية سمرة بن جندب فيقع التنافي ويتعارض اصالة عدم الزيادة مع اصالة عدم النقصان وبناء أصحاب علم الدراية ترجيح الأول على الثاني لكثرة علل السهو في النقصان كالغفلة وعدم السماع ونحوه بخلاف الزيادة فان علتها تخيل الزائد جزء وهو بعيد واما في المقام فالأقوى زيادة في الاسلام لان ناقله منحصر في ابن الأثير وهو عامي غير معتمد عند أصحابنا وروايته مرسلة ونقل التذكرة لا يجبره لان عادة مؤلفه نقل الرواية وان كانت من طرق العامة مع أن في الاسلام يتبادر من لفظ الحديث فربما زاده الراوي باعتبار جواز النقل بالمعنى مع أن هذا التعبير واقع في كثير من النبويات كقوله ص لا نجش في الاسلام ولا رهبانية في الاسلام ونحوهما واما زيادة على المؤمن فوقوع السهو فيه بعيد لوروده بسند صحيح في الكافي الكافي للشيعة مع بعده عن الذهن وعدم اشعار ما قبله به واما الكلام في اختلاف مفاد الرواية بالزيادة فزيادة لفظ في الاسلام لا يؤثر في اختلاف مفاد الرواية أصلا نعم جعله الشيخ مؤيد الحمل الرواية على الحكومة بتقريب ذكره ولكنه مبنى