تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الفوائد الغروية في مسائل علم الأصول — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧

الخامس ما عن رساله القطب الراوندي بسنده الصحيح عن الصادق عليه السلام

( إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فأعرضوهما على كتاب الله فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فذروه وإذا لم تجدوه في كتاب الله فاعرضوهما على اخبار العامة فما وافق اخبار العامة فذروه وما خالف اخبارهم فخذوه .

السادس موثقة ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عن اختلاف الحديث يرويه من يثق ومن لا يثق به

( قال إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله أو من قول رسول الله وإلّا فالذي جاءكم أولى به .

السابع ، عن البحار عن أبي عبد الله

( قال قال رسول الله ( ص ) إذا حدثتم منى الحديث فانحلوا في أهنأه وأسهله وأرشده فان وافق كتاب الله فانا قلته وان لم يوافق كتاب الله فلم أقله .

الثامن ، عن رسالة القطب عن الحسين السرى

( قال قال أبو عبد الله إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم .

التاسع ، بسنده أيضا عن الحسن بن جهم في حديث

قلت له يعنى العبد الصالح ( هل يسعنا فيما يرد علينا منكم الا التسليم لكم قال لا والله لا يسعكم الا التسليم لنا قلت فيروى عن أبي عبد الله ويروى عنه أيضا خلاف ذلك فبأيهما نأخذ فقال ( ع ) خذ بما خالف القوم وما وافق القوم فاجتنبه .

العاشر ، بسنده عن محمد بن أبي عبد الله

( قال قلت للرضا كيف نصنع بالخبرين المختلفين ؟ قال إذا ورد عليكم خبران مختلفان فانظروا ما خالف منهما العامة فخذوه وانظروا ما يوافق اخبارهم فذروه .

الحادي عشر ، رواه الشيخ في باب الخلع من أبي عبد الله

( قال ما سمعتم مني يشبه قول الناس ففيه التقية وما سمعتم منى لا يشبه