1 - أن يكون المتكلم في صدد بيان تمام موضوع حكمه ، بأن يكون غرض المتكلم يتوقف على أن يبين للمخاطب ويفهمه ما هو تمام الموضوع وأن ما ذكره هو تمام موضوعه لا غيره .
2 - أن يكون المتكلم في صدد بيان تمام موضوع الحكم واقعا ، ولو لم يفهم المخاطب أنه تمام الموضوع ، فليس له غرض إلا بيان ذات موضوع الحكم بتمامه حتى يحصل من المكلف الامتثال وإن لم يفهم المكلف تفصيل الموضوع بحدوده .
شرح
توضح للسامع ان الحكم يشمل هذه الحصة . اي العالم العادل .
وإذا أراد ان يبينه من الجهة الثانية كان عليه ان يأتي بقرائن توضح للسامع ان الحكم لا يشمل غير ( العالم العادل ) من حصص العالم .
إذا عرفت هذه المقدمة نقول تارة يكون غرض المتكلم هو بيان الجهة الأولى فقط وهذا هو القسم الثاني من القسمين السابقين .
وتارة أخرى يكون غرض المتكلم هو بيان الجهة الأولى والثانية معا وهذا هو القسم الأول .
قوله ( ره ) ( أن يكون المتكلم في صدد بيان تمام موضوع حكمه . . . )
أقول : هذا إشارة إلى القسم الأول من القسمين المتقدمين اي ان غرض المتكلم تحديد الموضوع من جهتيه الإثباتية والسلبية .
قوله ( ره ) ( . . لا غيره ) .
أقول : اي لا غير ما ذكره ، فما ذكره فقط هو تمام الموضوع واما غير ما ذكره فلا يدخل في الموضوع .
قوله ( ره ) ( ان يكون المتكلم في صدد بيان تمام موضوع الحكم . . . ) .
أقول : هذا إشارة إلى القسم الثاني من القسمين المتقدمين اي ان غرض المتكلم تحديد الموضوع من الجهة الإثباتية فقط . وبهذا ينتهي الكلام في النقطة الثالثة .