تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات والتنبيهات في شرح أصول الفقه — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
شرح
المنضمة إلى الماهية في الذهن . أقول إلى هنا يكون كل ما ذكرناه هو على منطق المشهور السائد إلّا انه بعد المراجعة إلى الذهن يتضح وجود التباس في المقام وتوضيح ذلك بعد الالتفات إلى أن الحاكم في هذه المسائل ليس سوى الذهن . وبعد الالتفات أيضا إلى ما ذكرناه في التنبيه الثاني من التنبيهات في أول البحث وحاصله ان التقسيم تارة للملحوظ . الماهية . وتارة للحاظ المتعلق بالماهية . إذا التفت إلى ذلك نقول إن الظاهر أن عدة من الفحول قد وقعوا في خلط بين هذين التقسيمين ويتضح ذلك ضمن نقاط . الأولى : ان الماهية تنقسم بالتقسيم الأول اي بتقسيم نفسها بغض النظر عن تعلق اللحاظ بها إلى ثلاثة أقسام بحيث ان هذه الأقسام الثلاثة تكون موجودة حتى لو فرض عدم وجود لحاظ أصلا وهذه الأقسام الثلاثة هي . الأول الماهية المشروطة بشيء اي الماهية بشرط شيء كالانسان العالم . القسم الثاني الماهية بشرط لا اما نسبيا بأن يكون المشروط عدم خصوصيّة معينه مثل الانسان غير العالم . واما إطلاقا بأن يكون المشروط عدم جميع الخصوصيات وهي المسماة بالماهية المجردة . القسم الثالث هو الماهية لا بشرط وهي ذات الماهية دون اضافه اي قيد عدمي أو وجودي . النقطة الثانية ان القسم الأول من هذه الاقسام صورة ذهنيّة منتزعة من الخارج فهي معقول اولي . وكذا القسم الأول من القسم الثاني اعني الماهية البشرطلا النسبية فإنها صورة ذهنيّة منتزعة من الخارج . اما الماهية البشرطلا اطلاقا فهي معقول ثانوي كما عرفته سابقا .